ابن حجر العسقلاني
158
تلخيص الحبير ( ط العلمية )
حَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ حَمَى وَاسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُقَالُ لَهُ هُنَيُّ وقال يا هني اضمم جَنَاحَك لِلْمُسْلِمِينَ الْحَدِيثَ الْبُخَارِيُّ بِهِ 1 ، وَأَتَمُّ مِنْهُ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ زَيْدٍ مِثْلَ مَا فِي الْكِتَابِ 2 ، وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا 3 . قَوْلُهُ رُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ أَنَّهُ رَأَى خَيَّاطًا فِي الْمَسْجِدِ فَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ مُجِيبٍ وَنُقِلَ تَكْذِيبُهُ عَنْ ابْنِ مَعِينٍ وَزَادَ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ " الْحَدِيثَ 4 ، وَرَوَيْنَاهُ عاليا في جزء بيبى عَنْ ابْنِ أَبِي شُرَيْحٍ عَنْ ابْنِ صَاعِدٍ . كِتَابُ الوقف مدخل . . . كتاب الْوَقْفِ 5 1310 - حَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ مَلَكَ مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ خَيْبَرَ اشْتَرَاهَا فَلَمَّا اسْتَجْمَعَهَا قَالَ
--> = عن بيع فضل الماء ، وابن ماجة 2 / 828 ، كتاب الرهون : باب الهي عن بيع الماء ، الحديث 2476 ، والنسائي 7 / 307 ، كتاب البيوع : باب بيع الماء ، والدارمي 2 / 269 ، كتاب البيوع : باب في النهي عن بيع الماء ، من طريق سفيان ، وكذلك أخبره أنه إياس بن عبد من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : لا تبيعوا فضل الماء ، فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن بيع الماء ، والناس يبيعون ماء الفرات فنهاهم . أخرجه أحمد 3 / 417 ، / والحاكم 2 / 44 ، كتاب البيوع : باب النهي عن بيع الماء ، والبيهقي 6 / 25 ، كتاب البيوع : باب النهي عن بيع فضل الماء من طريق ابن جريج . 1 أخرجه البخاري 6 / 203 ، كتاب الجهاد : باب قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لليهود : " أسلموا تسلموا " حديث 3059 . 2 أخرجه الشافعي في مسنده 2 / 132 ، رقم 434 . 3 أخرجه عبد الرزاق 11 / 8 - 9 ، رقم 19751 . 4 ينظر : الكامل لابن عدي 6 / 262 - 263 . 5 فهو لغة : الحبس ، مصدر وقفت أقف : حبست . قال عنترة : ووقفت فيها ناقتي فكأنها . . . فدق لأقضي حاجة المتلوم ومنه الموقف ؛ لأن الناس يقفون أي : يحبسون للحساب ، وهو أحد ما جاء على فعلته ففعل ، يأتي لازما ومتعديا ، ويجتمعان في قول القائل : وقفت زيدا ، أو الحمار فوقف ، وأما أوقفه بالهمز ، فلغة رديئة . = =